من اتّبعكم فالجنّة مأواه ومن خالفكم فالنّار مثواه ومن جحدكم كافر

من اتّبعكم فالجنّة مأواه ومن خالفكم فالنّار مثواه ومن جحدكم كافر
من اتّبعكم فالجنّة مأواه ومن خالفكم فالنّار مثواه ومن جحدكم كافر

إمام الحرمين ينقل لنا كيفية صلاة أتباع أبي حنيفة!!...لا تعليق

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وصلّى الله على علّة الوجود النبيّ الأعظم محمّد وعلى أهل بيته الطّاهرين ولعنة الله تعالى جاحدي إمامتهم ومبغضيهم ومنكري فضائلهم ومخالفيهم إلى قيام يوم
الدّين لا سيّما صنمي قريش أبو بكر وعمر وابنتيهما عائشة وحفصة وأتباعهم.


من هو إمام الحرمين الجويني?
- ذكر محمّد بن أحمد الذهبي(748 هـ) ترجمته في سيره قائلاً:         
"إمام الحرمين الامام الكبير، شيخ الشافعية، إمام الحرمين، أبو المعالي، عبد الملك ابن الإمام أبي محمد عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه الجويني، ثم النيسابوري، ضياء الدين، الشافعي، صاحب التصانيف"(1).


لنرى كيف وصف كيفية وطريقة الصّلاة على طريقة إمام الأحناف النعمان بن ثابت بن زوطي بن ماه الكابلي المشهور بأبي حنيفة لعنه الله تعالى.

- قال الذهبي في تاريخه:
"وذكر إمام الحرمين الجويني إنّ السلطان محمود كان حنفي المذهب مولعا بعلم الحديث، يسمع من الشيوخ ويستفسر الأحاديث، فوجدها أكثرها موافقا للمذهب الشافعي، فوقع في نفسه، فجمع الفقهاء في مرو، وطلب منهم الكلام في ترجيح أحد المذهبين.
فوقع الاتفاق على إن يصلوا بين يديه على مذهب الإمامين ليختار هو.
فصلّى أبو بكر القفال بطهارة مسبغة، وشرائط معتبرة من السترة والقبلة، والإتيان بالأركان والفرائض صلاة لا يجوز للشافعي دونها، ثم صلى صلاة على ما يجوز أبو حنيفة رضي الله عنه، فلبس بدلة كلب مدبوغا قد لطخ ربعه بالنجاسة، وتوضأ بنبيذ التمر، وكان في الحر، فوقع عليه البعوض والذباب، وتوضأ منكسا، ثم أحرم، وكبّر بالفارسية: دو بركك سبز، ثم نقر نقرتين كنقرات الديك من غير فصل ولا ركوع ولا تشهد، ثم ضرط في آخره من غير نيّة السلام، وقال: هذه صلاة أبي حنيفة.
فقال: إن لم تكن هذه الصلاة صلاة أبي حنيفة لقتلتك.
قال: فأنكرت الحنفية إن تكون هذه صلاة أبي حنيفة فأمر القفال بإحضار كتب أبي حنيفة، وأمر السلطان كاتبا نصراني كاتبا يقرأ المذهبين جميعا، فوجدت كذلك. فأعرض السلطان عن مذهب أبي حنيفة، وتمسك بمذهب الشافعي، هكذا ذكر إمام الحرمين بأطول من هذه العبارة"(2).

أقول:
لا غرابة في كيفيّة صلاة إمام الأحناف أبي حنيفة بن زوطي لعنه الله؛ فسبب مهزلة دين أبي حنيفة هو ابتعاده عن أهل الذكر آل محمّد عليهم السّلام؛ فقد قال مولانا الإمام أبي الحسن الكاظم صلوات الله تعالى عليه في إمام الأحناف:
"لعن الله أبا حنيفة كان يقول قال علي وقلت"(3).

ـــــــــــــ
(1) محمّد بن أحمد بن عثمان الذهبي، سير أعلام النبلاء، تحقيق شعيب الأرنؤوط ومحمّد نعيم العرقسوسي، (ط9، بيروت، مؤسّسة الرسالة، 1413/ 1993)، ج18، ص468.
(2) محمّد بن أحمد بن عثمان الذهبي، تاريخ الإسلام، تحقيق عمر عبد السلام تدمري، (ط1، بيروت، دار الكتاب العربي، 1407/ 1989)، ج29،
ص72-73.
(3) محمّد بن يعقوب الكليني، الكافي، تحقيق علي أكبر الغفاري، (ط3، إيران، دار الكتب الإسلاميّة، 1388هـ)، ج1، ص56، ح9.


 لعنة الله على أبي حنيفة الزوطي وأتباعه؛ فهذا مصير من يعادي أهل البيت

اللهمّ العن عتيق بن قحافة وابنته وعمر بن صهاك وابنته
ونعثل بن عفّان وآل أميّة ومن ولاهم.

ليست هناك تعليقات: